قصه قصيره (سام ومحل الساعات)
العناصر
1- احداث القصه
قصه قصيره سام صاحب محل الساعات
في بلدة هادئة يعيش فيها الناس بسعادة، كان هناك رجل يدعى سام، يمتلك ورشة صغيرة لتصليح الساعات القديمة. كان سام شخصًا محبوبًا في المجتمع، لكنه كان يخفي قصة غامضة في قلبه.
تلك القصة تتعلق بساعة قديمة مهجورة ورثها سام من جده. كانت الساعة تعود إلى أكثر من مائة عام، وكانت تعتبر كنزًا عائليًا. يقولون إنها كانت تحكي قصة خاصة تحمل في طياتها أسرارًا لا يعرفها إلا القليلون.
في إحدى الليالي، أثناء تصليح ساعة جدته، اكتشف سام مفتاحاً صغيراً مخبأ داخلها. لم يكن يعرف السبب وراء وجود المفتاح، ولكنه شعر برغبة قوية في معرفة ما يخبئه له هذا المفتاح.
قرر سام البحث عن السر، وعندما وضع المفتاح في الساعة وداره، انفتحت بوابة صغيرة كانت مخفية داخلها. دخل في مكان آخر تماماً، عالم سحري يمتلك ألواناً لا توصف وكان مليئاً بالمخلوقات الساحرة.
هناك، التقى سام بحارس البوابة، وكان يشبه قديمًا جداً، قال له: "أهلاً بك، يا حفيد جيرتي الصغير. كنت أنت الوحيد الذي كان لديه الشجاعة لاستكشاف هذا العالم المخفي."
بدأت رحلة سام في هذا العالم السحري، حيث قابل كائنات لا يمكن تصديقها واستمتع بمناظر خلابة لا تصدق. خلال رحلته، اكتسب سام أصدقاء جدد وتعلم دروساً عن الصداقة والإيمان بالقوة الداخلية.
وفي لحظة معينة، وجد سام نفسه أمام قلعة مهجورة تخفي أسرارًا قديمة. دخل القلعة واكتشف كتابًا قديمًا يحتوي على تاريخ عائلته وسر وراثة الساعة القديمة. كان جد سام كان قد استخدم العالم السحري كملجأ لحفظ تراث عائلته وحماية الساعة.
عندما عاد سام إلى العالم الحقيقي، كانت قلبه مليئة بالحكمة والفهم. شارك القصة مع أهل بلدته، وأصبحت الساعة القديمة لديه رمزًا للعزم والمغامرة. ومع مرور الوقت، بدأ الناس في استخدام هذه الساعة لتذكيرهم بأهمية البحث عن الجوانب الساحرة في حياتهم اليومية.