recent
أخبار ساخنة

قصه قصيره (إيما)

 قصه قصيره (إيما) 


العناصر

1- احداث القصه

كان هناك فتاة صغيرة اسمها إيما، كانت تعيش في منزل صغير بجوار الغابة. كان لديها خيال واسع وقلب مليء بالحنان. في إحدى الأيام الربيعية، اكتشفت إيما شجرة غامضة في أعماق الغابة، لا يعرف عنها الكثيرون.


عندما اقتربت إيما من الشجرة، سمعت ضوضاء غريبة. كان هناك باب صغير في جذع الشجرة، وعندما فتحته، وجدت نفسها في عالم سحري. كانت الأشجار تتكلم والزهور ترقص، وكل شيء كان يشع بالألوان والحياة.


في هذا العالم، قابلت إيما مخلوقًا صغيرًا يدعى لونا، كان كائنًا سحريًا يتحكم في الألوان. سرعان ما أصبحوا أصدقاء وبدأوا مغامراتهم في استعادة الألوان المسروقة من قبل مخلوق شرير يسمى "الظلام الرمادي".


في رحلتهم، اكتشفوا أن قوة الألوان لها تأثير كبير على المشاعر والحياة اليومية. عندما استرجعوا الألوان المسروقة، رأوا كيف تتحسن حياة الناس في العالم الحقيقي. أصبحت الفرحة والأمل تسودان في كل مكان.


لكن، في النهاية، وجدوا أن الظلام الرمادي كان يختبئ داخل كل إنسان، يمكن أن يؤثر على حياتهم بسبب التشكيك والخوف. بدأوا في مواجهة تلك الظلال الداخلية وتغييرها إلى ألوان جديدة تنبعث منها الحياة والإيجابية.


عندما عادت إيما إلى الواقع، كانت قد تركت أثرًا ساطعًا. بدأت تشجيع الناس في بلدتها على استكشاف الألوان المختبئة داخلهم وتحويلها إلى تجارب إيجابية. أصبحت إيما ولونا رمزًا للتفاؤل والقدرة على تغيير الحياة من خلال النظر بعمق في دواخلنا.


وهكذا، استمرت إيما في العيش بجوار الغابة، لكنها لم تعد ترى العالم بنفس الطريقة. باتت تدرك أن السحر الحقيقي يكمن في القدرة على رؤية الجمال في الداخل ومشاركته مع العالم من حولها.

google-playkhamsatmostaqltradent